الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات فقد أتم الله علي نعمته و أنجزت 93% من مستهدف القراءة لعام 2015 .. فقد قرأت 6595 صفحة موزعة على 21 كتاب , من أصل 7073 صفحة ..
و قد كانت موزعة كالتالي: 65% منهم كانت للآداب , بينما 25% كانت في التاريخ , و 7% للكتب
العقيدة , و 2% للفقه ..
في الآداب:
كانت رواية في قلبي أنثى عبرية نقطة مفصلية في حياتي لما حَوَته من جميل المشاعر و نبل الغايات و الأهداف مع جميل تسلسل الأحداث .. بينما كانت قناديل ملك الجليل عالما جديدا بالنسبة لي في السرد الروائي التاريخي , روعة التاريخ مع عبقرية الأدب أخرجت عملا مبدعا بحق .. في حين كانت شفرة دافنشي مثالا للرواية البوليسية الذي بذل كاتبها عيلها مجهودا جبارا لتخرج في هذا النسق الممتاز و تظل على قمة روايات العالم لسنين طويلة.
كانت رواية في قلبي أنثى عبرية نقطة مفصلية في حياتي لما حَوَته من جميل المشاعر و نبل الغايات و الأهداف مع جميل تسلسل الأحداث .. بينما كانت قناديل ملك الجليل عالما جديدا بالنسبة لي في السرد الروائي التاريخي , روعة التاريخ مع عبقرية الأدب أخرجت عملا مبدعا بحق .. في حين كانت شفرة دافنشي مثالا للرواية البوليسية الذي بذل كاتبها عيلها مجهودا جبارا لتخرج في هذا النسق الممتاز و تظل على قمة روايات العالم لسنين طويلة.
و في التاريخ:
كان الرحيق المختوم ثالث كتاب أقرأه في سيرة المصطفى عليه الصلاة
و السلام فأيقنت أنه لا أمل لنا في النهوض بأمتنا إلا بالعودة لسيرته و التشبع من
معينها .. و رأيت الحملة الصليبية الأولى و مصارع المسلمين في أنطاكية و القدس و معرة
النعمان و علمت أن العدو إنما يتمكن منا عندما نكون شراذم متفرقة .. فإذا اجتمعنا و
كان أمرنا واحدا كما حدث في عهد عماد الدين زنكي و من بعده ولده نور الدين فلا
سبيل لهم علينا .. و عرفت إذ لم أكن أعرف ممالك المسلمين في الهند و كيف أننا أضعنا
في الهند ألف أندلس و أندلس .. و الله المستعان.
و أما العقيدة و الفقه:
فهي علوم تعيد صياغة تفكير المرء بحق بما تطبع فيها من
مبادئ و آداب و سلوك و عقائد و أحكام .. فأين كنت تسمع عن حماية جناب التوحيد إلا
في كتاب التوحيد و كيف تتعرف على أسماء الله الحسنى إلا في العقيدة الواسطية .. و
أين تتعرف على ما يجب عليك في عباداتك و معامالاتك غير في كتب الفقه.
علمتني قراءة 2015 أن لا حياة للمرء بدون قراءة .. إذ فيها
يجد من العلم و المعرفة , و يجد فيها من العزاء و السلوان , كما يجد فيها الأنس و
الراحة ..
و قد تعلمت من 2015 و قراءتها أن من يقرأ ليس كـمن لا يقرأ .. كما أن من يعلم كـمن
لا يعلم ..
و أن من لا يقرأ في العقيدة فسوف يؤل أمره لا محالة إلى قلب
ميت لا حياة فيه , إذ لا شيء يُحيي موات هذه القلوب كما ذكر الله عزوجل , و
ملائكته أفعالهم , و رسله و أخبارهم , يوم القيامة و أهواله و الجنة و نعيمها و
النار و لهيبها ..
و أن القراءة في الفقه تعيد تشكيل طريقة تفكير الإنسان كما
تعيد تقييم نظرته للأمور ..
كما علمتني القراءة أن الآداب هي أعظم نتاج الفكر البشري .. و
أن قراءة الآداب تؤدب النفس و تسمو بها و ترقيها .. و أن من يقرأ الأدب بأنواعه
نثرا و شعرا و رواية لا شك أن نفسه أسمى و أرفع ممن لا نصيب له من ذلك ..
و رأيت أن من لا يقرأ التاريخ لن يفهم شيئا من أمر ماضيه و
لا لأي أمة ينتمي , و لن يعقل شيئا من أمر حاضره أو مستقبله ..
و أن من لا يقرأ لا يستطيع أن يسمع أحدا لأنه لم يتعود أن يسكت أو ينصت لغيره بل يتكلم طوال الوقت و على الناس حوله أن يسمعوا طوال الوقت و من ثَم فلا يستطيع هذا النوع من البشر أن يناقش نقاشا مفيدا أبدا ..
.
و أن من لا يقرأ لا يستطيع أن يسمع أحدا لأنه لم يتعود أن يسكت أو ينصت لغيره بل يتكلم طوال الوقت و على الناس حوله أن يسمعوا طوال الوقت و من ثَم فلا يستطيع هذا النوع من البشر أن يناقش نقاشا مفيدا أبدا ..
.
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .. و الله أسأل أن يتم علينا نعمته في 2016.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق