الاثنين، 11 يناير 2016

حمامة خالد

انتَبَه ..

و لكنه لم يعد يحس بجسده ، و لم يعد يعرف حدود أعضائه ..

كانا ملتصقين بعرقهما .. كما لو أنهما وُلِدا كذلك منذ الأزل ..

و أدرك أنه وصل إلى ذلك الحد الذي أحس فيه أن جسده قد تسرب و استقر عميقا فيها .. كما تسرب جسدها و استقر عميقا فيه ..

و أحس أن عليه أن يبذل الكثير كي يستطيع الانفصال عنها

#زمن_الخيول_البيضاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق