انتَبَه ..
و لكنه لم يعد يحس بجسده ، و لم يعد يعرف حدود أعضائه ..
كانا ملتصقين بعرقهما .. كما لو أنهما وُلِدا كذلك منذ الأزل ..
و أدرك أنه وصل إلى ذلك الحد الذي أحس فيه أن جسده قد تسرب و استقر عميقا فيها .. كما تسرب جسدها و استقر عميقا فيه ..
و أحس أن عليه أن يبذل الكثير كي يستطيع الانفصال عنها
#زمن_الخيول_البيضاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق