هَذا الذِي ، حُزنَاً لِعُمرِي إِن غَدَا مِن دُونِهِ
هذَا الذِي سَمَّاهُ قلبِي غَالياً ، ضَمَّ الهنَا بِجُفونِهِ
هَذا هُنَا إِن رَامَ أُنسِي عِلَّةٌ ، نَاداهُ بِالإصبَاحِ لَحنُ عيونِهِ
إِن شِئتَ قُل : هذَا أَنَا ، أَو زِد فَقُل : أَنتِ نُوَا تَكوينِهِ
هَذا الفضاءُ الواسعُ السَّمحُ الحنونُ بِلَونِهِ
هَذا الصَّديقُ إِذا انبَرَى لَحدُ الدُّنَا ، هَدَأَت قوافِي كَونِهِ
يَا خيرَ ما جادَ الإلهُ عَلى الرُّبَا ، يَفديكَ نَبضِي فِي شُجونِ سُكونِهِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق