كنتُ
كلما قرأت تلك الآيات من سورة القصص " فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا " سرح ذهني و شرد بصري من هذا الموقف
العظيم الذي تتجلى فيه قمة النُبل الإنساني بكل ما تحمله الكلمة من معاني
عظيمة و جليلة ... كيف لا و هو موقف يحدث بين نبي كريم من أولي العزم من
الرسل و الفتاة التي اختارها الله زوجة لرسوله و أبوها الشيخ الكبير صالح
مدين.
و لَـــيان هو الاسم الذي اخترته بنت الرجل صالح مدين الذي نزل عنده موسى عليه السلام بعدما هرب من مصر ... ثم تزوج من هذه البنت في قصة رائعة عجيبة قصَّها علينا القرآن في سورة القصص ...
و لَـــيان هو الاسم الذي اخترته بنت الرجل صالح مدين الذي نزل عنده موسى عليه السلام بعدما هرب من مصر ... ثم تزوج من هذه البنت في قصة رائعة عجيبة قصَّها علينا القرآن في سورة القصص ...
أحاول في هذه الرواية تسجيد المعاني الجميلة الرائعة في تلك القصة من الحياء و العفة من جهة الفتاة ... و الشهامة و الرجولة من جهة الشاب ... و تيسير أمر الزواج من جهة والد الفتاة ...
و ستكون
الرواية متاحة على منصة كُتُبنا للنشر الإلتكروني إبتداءا من أول مايو 2015 بإذن
الله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق