في #زمن_الخيول_البيضاء جاء #فارسٌ_من_زمن_الخيول_البيضاء على #حمامة_خالد ليَخطِب #أميرةً_عزَّ_الزمان_أن_يجود_بمثلها .. قاطعاً #المفاوز و القِفار و متجاوزا البحار و الأنهار ..
فلما رآها أعجبه لباسها و خمارها فقال #الأسود_يليق_بكِ .. و لما كلمها أحس أنه قد آن لـ #غُربة_الياسمين أن تنتهي .. فقال هل لي أن أُكَلِّم أباكِ .. و أتلوا عليه #سورة_النساء مهراً لكِ ..
أخبرت أباها أن #الرجل_ذو_اللحية_السوداء قد خطبني .. و هو #فارس_جميل .. ما أُراه إلا راكبا فرسه على ساحل #الطنطورية .. بعد أن يَملُك #قناديل_ملك_الجليل ..
فلما جلس إلى أبيها حَدَّثه عن #المعرك_الإسلامية_في_الهند .. و قصَّ عليه من نبأ #السلاجقة و #آل_زنكي .. و حكى له #أيام_المستعصم_الأخيرة .. و خَتم بالمِسك من سيرة الحبيب #محمد في #الرحيق_المختوم ..
قال له والدها .. أنت يا بُنَي #فارس_نبيل و سيرتك #سيرة_شجاع .. و عقيدتك ناصعة كصاحب #كتاب_التوحيد .. و لكني نذرتها لابن عمها .. غير أنك غريب عن الديار .. و لستُ أرى لكَ إليها سبيلا ..
قابلها .. تلاقت عيناهما .. فأطرقت خجلاً .. تبسّم تَبسُمَ المُغضَب قائلاً مهما يكن من أمر فإني #أحبُ_أباكِ_لأنه_ربّاكِ .. و انصرف ..
.
تُرى هل يكون نصيبه منها كـ نصيب عبدالرحمن من #سلامة_القس .. أم سيفوز بها كما فاز صاحب #الأنثى_العِبرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق