يا فارساً أُسدُ الملوكِ تَهابُهُ
و فيه من نورِ الإلهِ معانيِ
.
لَيثٌ إِذَا حَمِيَ الوَطيسُ رَأَيْتَه
ُبِالكُفرِ يَبطشُ مُقبِلَ الأركَانِ
.
تَلهُو الأُسودُ شَريدَةً مِن خَوفها
إِنْ لاحَ طيفُ عُيونِهِ الفَتَّانِ
.
مَا سارَ بَحرٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلَّا تعَالى شوقهُ و سَبَانِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق