و ما المجدُ تمراً أنت آكله .. لا تبلغُ المجد حتى تَلعَقَ #الصبر
.
حدّثنا مشائخنا عن ثلاثة أنواعٍ لـ #الصبر .. صبرٌ على الطاعة ، و صبر عن المعصية ، و صبر على أقدار الله .. في بحثٍ لطيف.
.
و لكن مع السير في الطريق ثَمّة نوع رابع من الصبر قد تَبَدّى في الأفق .. و على الرغم من أن العلماء قد رجحوا الصبر عن المعاصي هو أعلى أنواع الصبر .. فإني رأيت ذلكم النوع الرابع من أندر أنواع الصبر في الناس.
.
ذلك النوع الرابع من الصبر هو أن تصبر على السير في الطريق بنفس #الغاية و بنفس #الهِمَّة التي بدأت بها سَيرَك .. و ذلك أن عوارض الطريق كثيرة و مُلهِيات الدنيا فاتنة و النفس كـ طفل مُدَلل لا يريد أن يلتزم بشيء أبدا ..
و قد رأينا من بدأ طريقه و غايته أن يرفع راية الخلافة الراشدة و يحقق نبوءة الرسول الكريم بعد أن ينتهي من تحرير فلسطين كاملة و يقتل اليهود .. ثم هو اليوم منتهى أمله أن يدخل الجنة مع أصحاب اليمين .. فإن حافظ على الغاية فإنك ترى همته قد نال منها الزمان نيلا غيرَ هين حتى لكأنك تسمع قعقعة همته تحت ضربات الأيام و هي تستغيث ، و ليس ثَمَّ مُغيث.
.
فاللهم ربنا ثبتنا على السير في طريقك حتى نلقاك غير مقصرين ولا مفرطين.
الأربعاء، 13 يناير 2016
و ما المجد تمرا أنت آكله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق